دخول قوات الحلفاء مدينة هامبورغ في ألمانيا في ٣ مايو ١٩٤٥ حدث خلال الحرب العالمية الثانية ويشير إلى تقدم القوات المتحالفة نحو الأهداف الألمانية في المراحل النهائية للصراع. هامبورغ كانت إحدى المدن الألمانية الكبرى التي تعرضت لهجمات جوية ومدنية ولها أهمية صناعية واستراتيجية، وما مثلته عملية دخول الحلفاء إلى هامبورغ من تحكم فعلي في المدينة يعكس انهيار القدرة العسكرية والسياسية لألمانيا النازية في تلك الفترة، مع انتقال السيطرة من القوات الألمانية إلى قوات الحلفاء بشكل نهائي ضمن إطار الاستسلام والنهاية الوشيكة للحرب في أوروبا.