تنصيب الأمين باي بن محمد الحبيب ملكًا على تونس في ٥ مايو ١٩٤٣ يمثل حدثًا سياسيًا هامًا في تاريخ تونس الحديث، إذ تميز بتولي الأمير الأمين باي سلطات الملك بعد سلسلة من التطورات الدستورية والسياسية في البلاد. الأمين باي بن محمد الحبيب أصبح ملكًا لتونس في ذلك التاريخ، وقد ارتبطت هذه المرحلة بمحاولات إعادة تنظيم الحكم والمؤسسات في ظل الظروف الإقليمية والدولية لوقتها، مما جعل توليه العرش نقطة مركزية في السرد التاريخي لتطور الدولة التونسية الحديثة.