لويس السادس عشر أصبح ملك فرنسا عقب اعتلائه العرش في ١٠ مايو ١٧٧٤، وهو حدث يحدد بداية فترة حكمه التي شهدت تطورات سياسية واجتماعية مهمة في تاريخ فرنسا. لويس السادس عشر ورث التاج بعد وفاة سلفه، وباتت سياساته والضغوط المالية والاجتماعية جزءًا من السياق الذي أدى لاحقًا إلى تغييرات جذرية في النظام الملكي الفرنسي. ارتبطت فترة حكم لويس السادس عشر بمشكلات مالية مزمنة ودعوات لإصلاحات سياسية واجتماعية، كما لعبت أزماته دورًا في تصاعد التوترات التي أدت إلى أحداث لاحقة لها أثر كبير على التاريخ الفرنسي.