الغزو الياباني لكوريا في ١٢ مايو ١٨٩٤ يشير إلى تدخل القوات اليابانية في شؤون كوريا العسكرية في ذلك التاريخ، عندما قامت وحدات يابانية بدخول الأراضي الكورية كخطوة عسكرية مباشرة. هذه الحادثة شكلت جزءًا من التوتر المتصاعد بين اليابان والقوى الإقليمية حول النفوذ في شبه الجزيرة الكورية خلال نهاية القرن التاسع عشر، وساهمت في تغيير المعادلات السياسية والعسكرية في المنطقة وتأكيد طموحات اليابان التوسعية في شرق آسيا.