في ١٢ مايو ١٩٥١ جرت تجربة للولايات المتحدة تضمنت تفجير قنبلة هيدروجينية في المحيط الهادي، حيث نفذت القوات الأمريكية تجربة نووية بحرية بهدف اختبار أثر الأسلحة الحرارية وقدرتها التفجيرية والبحث في نتائج الانفجارات على البيئة البحرية والمنشآت القريبة. هذه التجربة جزء من سلسلة تجارب نووية أجرتها الولايات المتحدة في منتصف القرن العشرين في مناطق المحيط الهادي لاختبار تصميمات أسلحة نووية وهيدروجينية وتقييم تأثير الصدمات والحرارة والإشعاع الناتج عنها.