عودة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب في ١٦ مايو ١٩٨٨ مثلت استئناف التواصل الرسمي بين الجزائر والمملكة المغربية بعد قطيعة دبلوماسية استمرت ١٢ سنة، وقد مثّلت خطوة تهدئة في العلاقات الثنائية بعد فترة من التوترات السياسية والاختلافات الإقليمية. استئناف العلاقات بين الجزائر والمغرب أتاح فتح قنوات الحوار والتشاور بين الرباط والجزائر العاصمة، ومهد لعودة تبادل السفراء واستئناف الاتصالات الدبلوماسية الرسمية التي تُعتبر أداة أساسية لإدارة الخلافات وحماية المصالح المشتركة بين دولتين جارتين في شمال إفريقيا.