إعدام إيلي كوهين هو حدث تاريخي يعود إلى ١٩ مايو ١٩٦٥، حيث أُعدم الجاسوس إيلي كوهين بعد محاكمة بتهمة التجسس لصالح دولة إسرائيل. إيلي كوهين كان مكشوفًا كعميل استخبارات داخل سوريا، وقد أدت أنشطته الاستخباراتية إلى اعتباره جاسوسًا من قبل السلطات السورية التي حكمت عليه بالإعدام، وهو يُذكر كأحد الأحداث البارزة في تاريخ العلاقات الأمنية والسياسية بين سوريا وإسرائيل خلال منتصف القرن العشرين.