في ٢٢ مايو ١٨٤٠ توقف نقل المذنبين البريطانيين إلى مستعمرة نيوساوث ويلز في أستراليا، وهو قرار أنهى مرحلة من العقوبة القسرية التي شملت ترحيل المحكومين بتهم مختلفة من بريطانيا إلى المستعمرات الأسترالية. توقُّف نقل المذنبين إلى نيوساوث ويلز يعكس تغيّر السياسات الجنائية والإدارية البريطانية تجاه استعمال النقل كعقوبة بديلة، إذ كانت نيوساوث ويلز قد استقبلت أعدادًا كبيرة من المجرمين منذ بدء النقل في أواخر القرن الثامن عشر، ثم خفّت عمليات النقل تدريجيًا قبل أن تتوقف رسميًا في التاريخ المذكور، ما أدى إلى تحويل مراكز الاحتجاز والعقوبات داخل أستراليا وخارجها وإلى الاعتماد على نظم عقابية أخرى.