إعلان الرئيس هاري ترومان عن سياساته الموجهة لمواجهة الشيوعية يعبر عن توجه حكومي أمريكي في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية لمقاومة الانتشار الأيديولوجي والسياسي للشيوعية، وتعرف هذه المبادرة بسياسة ترومان التي ركزت على احتواء النفوذ الشيوعي ودعم الدول والحكومات المعرضة للضغط الشيوعي عبر المساعدات السياسية والاقتصادية والعسكرية في بعض الأحيان، وقد مثّل هذا الإعلان منعطفًا في العلاقات الدولية إذ صاغ إطارًا للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه التهديدات الأيديولوجية والدولية في منتصف القرن العشرين.