معبد هوريو-جي شهد احتراقًا كاملًا في ٢٤ مايو من سنة ٦٧٠، مما أدى إلى فقدان المبنى وتضرر محتوياته التراثية. يعتبر معبد هوريو-جي موقعًا دينيًا وتاريخيًا بارزًا، واحتراقه أفلح في إبراز هشاشة المباني الخشبية التقليدية والتحديات التي تواجه الحفاظ على التراث المعماري القديم. يشير وقوع الحريق إلى أهمية اتخاذ إجراءات وقائية وصيانة دورية لحماية المعابد من الحرائق، وإلى الحاجة إلى توثيق وترميم الآثار المتضررة بهدف الحفاظ على الذاكرة الثقافية المرتبطة بهوريو-جي.