الإمبراطورية الروسية أكملت غزوها لشبه جزيرة القرم في ٢ يونيو ١٧٧١. يشير هذا التاريخ إلى اكتمال السيطرة العسكرية والسياسية لروسيا على منطقة القرم، وهي منطقة استراتيجية على البحر الأسود كانت تخضع قبل ذلك لحكم خان القرم التابع للإمبراطورية العثمانية إلى جانب وجود شعوب محلية متنوعة، مما أدى إلى تغيير في موازين القوة الإقليمية ونقطة تحول في تاريخ العلاقات بين روسيا والإمبراطورية العثمانية وتأثير طويل الأمد على التركيبة السكانية والحكم المحلي في شبه الجزيرة.