تخطيط الحدود بين العراق وتركيا في ٥ يونيو ١٩٢٦ شمل وضع مسار وتقسيم إقليمي أثر على منطقة كردستان المتداخلة بين البلدين. تضمن هذا التخطيط تعيين خط حدودي بين العراق وتركيا وتقسيم جزء من إقليم كردستان بحيث أصبحت أجزاء من المنطقة ضمن السيادة التركية وأجزاء أخرى ضمن السيادة العراقية، ما أثر في التوزيع السكاني والإداري للقرى والمناطق الكردية. يرتبط هذا التاريخ بإجراءات رسمية لتثبيت الحدود بعد مراحل من التفاوض والاحتكاك الإقليمي، وقد أدى التقسيم إلى تغيير في اختصاصات السلطات المحلية ونمط حركة السكان عبر الحدود.