هاواي أصبحت جزءًا من الولايات المتحدة في ١٤ يونيو ١٩٠٠، وهي خطوة تاريخية تحولت بموجبها جزر هاواي من كيان مستقل أو محكم الحكم الذاتي إلى إقليم تابع للحكومة الفدرالية الأمريكية. يشير هذا التاريخ إلى بداية الوضع القانوني الجديد لولاية هاواي السابق على طريقها لاحقًا إلى الحصول على وضع الولاية الكاملة، وتضمن الضم تبعية مؤسسات الحكم في هاواي للقوانين الفدرالية الأمريكية والتكامل الإداري والاقتصادي مع بقية الولايات المتحدة.