اغتيال الخليفة عثمان بن عفان يمثل حدثًا تاريخيًا مفصليًا في تاريخ الخلافة الإسلامية، حيث قُتل عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين في بيته في ١٧ يونيو سنة ٦٥٦. يذكر أن عثمان بن عفان كان من الصحابة ووالياً للخلافة بعد الخليفتين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، وأن مقتله في المنزل أثار اضطرابات سياسية واجتماعية أدت إلى صراعات داخلية على السلطة وتغيرات في موازين القوى بين فِرَق المسلمين، مما مهد لمراحل لاحقة من النزاع الذي شمل معركة الجمل وصفين وخلافات التشييع والرفض لدى أطراف مختلفة.