ميلانيا ترامب هي السيدة الأمريكية الأولى الحالية بصفتها زوجة الرئيس دونالد ترامب، ويحميها جهاز الخدمة السرية بوصفها من أفراد عائلة الرئيس المباشرين. تشمل الحماية عمليات مستمرة على مدار الساعة، ومرافقين متخصصين، ومركبات واتصالات مؤمنة، ومراقبة للتهديدات، وتجهيزاً مسبقاً للمواقع التي تزورها داخل الولايات المتحدة وخارجها.

حماية السيدة الأمريكية الأولى تبدأ قبل وصولها إلى أي موقع، إذ تجري الفرق المتقدمة تقييماً للمخاطر وتفحص مسارات الحركة والمداخل والمخارج ومناطق التجمع والطوارئ. وعند السفر إلى الخارج ينسق جهاز الخدمة السرية مع وزارة الخارجية والسلطات الأمنية في الدولة المضيفة وغيرها من الجهات الأمريكية، مع احتفاظه بالمسؤولية الأساسية عن دائرة الحماية اللصيقة. ويمكن للجهاز تقديم توصيات بتغيير برنامج أو مسار أو زيارة عند وجود خطر، لكنه لا يحدد منفرداً جدول السيدة الأولى السياسي.

حماية السيدة الأولى لا تستند إلى لقبها الاجتماعي وحده، بل إلى كونها زوجة الرئيس. وبعد انتهاء الرئاسة، ينص القانون الأمريكي على حماية الرئيس السابق وزوجته مدى الحياة، ما لم يرفضا الحماية، وتنتهي حماية الزوجة السابقة عند زواجها مرة أخرى. ولا تُكشف للعلن تفاصيل أعداد العناصر أو الخطط أو التجهيزات المستخدمة في كل رحلة، لأن سريتها جزء أساسي من منع الهجمات والاستجابة للتهديدات.