احتلال اليابان لكوريا في ٢٤ يونيو ١٩١٠ يشير إلى عملية توغّل وتثبيت السيطرة اليابانية على شبه الجزيرة الكورية التي أفضت إلى ضمّ كوريا وإخضاعها للحكم الاستعماري الياباني. في هذا التاريخ بدأ التواصل الرسمي لتطبيق نظام إداري وسياسي يهدف إلى دمج المؤسسات الكورية ضمن الهيكل الاستعماري الياباني، وقد شملت الإجراءات إلغاء بعض مؤسسات الحكم المحلية وفرض قوانين ونظم إدارية جديدة وتقوية الوجود العسكري والشرطة اليابانية. أدى احتلال اليابان لكوريا إلى فقدان سيادة الدولة الكورية وتغيرات اجتماعية واقتصادية وثقافية كبيرة في المجتمع الكوري، مع مقاومات محلية وقومية ضد السيطرة الأجنبية وتأثير طويل الأمد على تاريخ العلاقات بين اليابان وكوريا.