في ٢٤ يونيو ١٩٢٦ شهدت إسبانيا إجهاض محاولة انقلاب عسكري استهدفت الإطاحة بالدكتاتور ميغيل بريمو دي ريفيرا، وهي محاولة أجهضت قبل أن تتمكن من تحقيق أهدافها أو تغيير النظام القائم. تشير المصادر التاريخية إلى أن هذه المحاولة لاقت مقاومة أجهزة الأمن والقوات الموالية للحكومة، ما أدى إلى اعتقال المتورطين وتقويض قدرات القائمين على الخطة، وبقي حكم بريمو دي ريفيرا مهيمنًا على المشهد السياسي الإسباني لفترة تلى ذلك، مع تزايد التوترات السياسية والاجتماعية التي ميزت تلك المرحلة التاريخية في إسبانيا.