قطع العلاقات بين سوريا ومنظمة التحرير الفلسطينية في ٢٤ يونيو ١٩٨٣ يمثل قرارًا سياسيًا بين دولتين كانت بينهما علاقات تاريخية معقدة. القرار قضى بإنهاء الاتصالات الرسمية والتمثيل الدبلوماسي بين الدولة السورية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وهو تطور جيوسياسي مرتبط بخلافات تنظيمية وسياسية بين قيادتي الجانبين وبسياق التحولات الإقليمية في تلك الحقبة. هذا الفاصل في العلاقة انعكس على التمثيل الفلسطيني في بعض المقرات وعلى التنسيق السياسي والعسكري بين الطرفين، ويُعد جزءًا من سلسلة من الخلافات التي شهدتها علاقات سوريا مع الفصائل الفلسطينية في أوائل الثمانينيات.