انضمام جزيرة الأمير إدوارد إلى كونفدرالية كندا حدث في ١ يوليو ١٨٧٣، إذ أصبحت جزيرة الأمير إدوارد جزءًا من الاتحاد الكندي بعد التفاوض على شروط الانضمام والاتفاقيات المالية والإدارية التي ربطت الحكومة المحلية بالحكومة الاتحادية الكندية. يُشير هذا التاريخ إلى التحول في الوضع السياسي لجزيرة الأمير إدوارد من مستعمرة منفصلة إلى مقاطعة ضمن كندا الموحدة، بما ترتب على ذلك من دمج أنظمتها الإدارية والمالية والتشريعية بنظام الكونفدرالية الكندية وتحديد تمثيلها في مؤسسات الحكم الاتحادي.