تعيين علي كافي رئيسًا للجزائر في ٢ يوليو ١٩٩٢ جاء في سياق انتقال السلطة بعد اغتيال محمد بوضياف، حيث تولى علي كافي رئاسة الدولة عقب حادثة اغتيال بوضياف التي خلقت فراغًا في القيادة. يعبر قرار تعيين علي كافي في تلك الفترة عن خطوة مؤقتة في إدارة شؤون الجزائر وسط أجواء سياسية متوترة، وكان هذا التعيين ذا أثر على تسلسل السلطة والإجراءات الحكومية الهادفة إلى استقرار البلاد بعد وفاة الرئيس السابق محمد بوضياف.