تحرير العبيد في مستعمرة جزر الأنتيل الدنماركية حدث في ٣ يوليو ١٩٤٨، وهو تاريخ انتهاء نظام العبودية في تلك المستعمرة. يُشير هذا الحدث إلى إلغاء ممارسات العبودية التي كانت سائدة في جزر الأنتيل الدنماركية، مما أتاح للسكان المقموعين حرية قانونية ونهاية لقيود العمل القسرية والملكية الشخصية للإنسان. يمثل تاريخ ٣ يوليو بالنسبة لجزر الأنتيل الدنماركية نقطة تحول اجتماعي وقانوني لأن مسألة التحرير أنهت إطار التشريعات التي كانت تسمح باستغلال الأشخاص المستعبدين ومنحتهم وضعًا مدنيًا جديدًا عبر إلغاء العلاقات الرسمية للعبودية.