احتلال الولايات المتحدة لآيسلندا وقع في ٧ يوليو ١٩٤١ حينما دخلت القوات الأمريكية جزيرة آيسلندا لتحل محل القوات البريطانية التي كانت متواجدة هناك. الهدف من انتشار القوات الأمريكية في آيسلندا كان تأمين الجزيرة الاستراتيجية في المحيط الأطلسي وضمان خطوط الإمداد والملاحة البحرية أثناء الحرب العالمية الثانية، إذ مثلت آيسلندا موقعًا مهمًا لمراقبة النشاط البحري وحماية قوافل الإمداد بين أمريكا الشمالية وأوروبا. أدى وجود القوات الأمريكية في آيسلندا إلى تعزيز الدفاعات ضد أي تهديد محتمل من القوات المعادية وتأمين مطارات وقواعد بحرية استخدمت لأغراض لوجستية وعسكرية خلال زمن الحرب.