حرب كرة القدم تصف الصراع المسلح بين هندوراس والسلفادور الذي اندلع في ١٤ يوليو ١٩٦٩، وقد ارتبط هذا الصدام بحساسية التوترات السياسية والاقتصادية بين البلدين وتصاعدت حدته بعد مواجهات كرة قدم بين منتخبيهما في تصفيات كأس العالم، إذ استُغلت المباريات كشرارة لتفجير خلافات أعمق تتعلق بقضايا الأرض والهجرة والاقتصاد. الحرب بين هندوراس والسلفادور امتدت لبضعة أيام وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية وكادت تترك أثرًا طويل الأمد على العلاقات الثنائية في أمريكا الوسطى، ويُستخدم مصطلح «حرب كرة القدم» لتوضيح كيف أن حدثًا رياضيًا يمكن أن يتداخل مع مشكلات اجتماعية وسياسية أكبر ليؤدي إلى تصعيد مسلح.