تذكر التقارير أن إسرائيل طوّرت قنابل عنقودية في ١٥ يوليو ١٩٨٦ كانت تُعدّ أكثر تطورًا من القنابل العنقودية الأمريكية المتداولة آنذاك. يشير هذا التصريح إلى أن القنابل العنقودية الإسرائيلية شملت تعديلات تقنية أو تصميمية تجعلها أكثر فعالية أو دقّة أو قدرة على الانتشار المنظّم مقارنة بالنماذج الأمريكية المماثلة في تلك الحقبة، مما يعكس مستوى تطوير صناعات متعلقة بالأسلحة العنقودية لدى إسرائيل في منتصف ثمانينات القرن العشرين. يُذكر اسم إسرائيل بوضوح كدولة أنتجت هذه القنابل في التاريخ المشار إليه، مع الإشارة إلى المقارنة التي وُصفت بينها وبين القنابل الأمريكية دون تفاصيل تقنية إضافية غير واردة في السطر الأصلي.