اكتشاف حجر رشيد في ١٩ يوليو ١٧٩٩ يُنسب إلى ضابط فرنسي خلال الحملة الفرنسية على مصر، ويُعد هذا الاكتشاف نقطة محورية في دراسة اللغة المصرية القديمة. حجر رشيد عبارة عن لوح حجري يحتوي على نقوش ثلاثية الكتابة: نص هيروغليفي ونص ديموطيقي ونص يوناني، وقد مكن وجود النص اليوناني مترجماً العلماء من مقارنة النصوص وفك رموز الكتابة الهيروغليفية بعد جهود لغويين وباحثين لاحقين، مما أسهم في فتح آفاق واسعة لفهم التاريخ والحضارة المصرية القديمة، وتوضيح العلاقات اللغوية والكتابية في تلك الفترة.