النفط الصخري في المغرب مورد طاقي كامن يرتبط بعدة رواسب معروفة، أبرزها في طرفاية وتيمحضيت وطنجة. دُرست هذه الرواسب منذ مرحلة مبكرة، وأجريت تجارب على استخراج الزيت من الصخر الزيتي في محطات اختبار داخل المغرب وخارجه، إلا أن الإنتاج التجاري ظل محدوداً ومتوقفاً لأسباب اقتصادية وتقنية وبيئية. تعد رواسب طرفاية وتيمحضيت الأكبر من حيث الأهمية، لكنها تطرح تحديات تتعلق بالكلفة واستهلاك الموارد والحساسية البيئية، ولا سيما قرب بعض المواقع من مجالات طبيعية محمية. يمثل النفط الصخري خياراً طاقياً محتملاً، لكنه مشروط بالجدوى الاقتصادية والتقنية والاعتبارات البيئية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة