هبوط مركبة الفضاء أبولو ١٥ على سطح القمر في ٣٠ يوليو ١٩٧١ يمثل حدثًا مهمًا في تاريخ الاستكشاف القمري؛ إذ كانت مهمة أبولو ١٥ واحدة من بعثات برنامج أبولو التي نفذت رحلات مأهولة إلى القمر، وتميزت هذه المهمة بتركيز أكبر على البحث العلمي والاستكشاف الجيولوجي مقارنة بالمهام السابقة، كما ضمّت عمليات تجوال على السطح باستخدام مركبة قمرية تُعرف بـ«المركبة القمرية المتجولة»، وأجرى رواد أبولو ١٥ تجارب علمية وجمعوا عينات صخرية من مواقع الهبوط لاستعادتها إلى الأرض بغرض الدراسة.