انضمام جورجيا إلى الأمم المتحدة حدث في ٣١ يوليو، ويشير هذا الحدث إلى قبول جمهورية جورجيا كعضو كامل في المنظمة الدولية التي تضم دولًا مستقلة من جميع أنحاء العالم. تمثل عضوية جورجيا في الأمم المتحدة اعترافًا دوليًا بوضعها كدولة ذات سيادة وتتيح لها المشاركة في هيئات المنظمة واجتماعاتها والمساهمة في عمليات صنع القرار الدولي والمبادرات المتعلقة بالأمن والسلم الدوليين والتنمية وحقوق الإنسان. يجري بموجب العضوية تبادل الدبلوماسيين وتقديم الملاحظات والمقترحات ضمن الجمعيات واللجان المتخصصة، ويستفيد المجتمع الجورجي من إمكانية الوصول إلى برامج الأمم المتحدة الفنية والإنسانية والتنموية التي تستهدف تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.