شراء الولايات المتحدة لحقوق قناة بنما من فرنسا في ١ أغسطس ١٩٠٢ يشير إلى اتفاقية نقل الحقوق التي كانت تحت سيطرة الشركة الفرنسية المسؤولة عن محاولة حفر القناة. هذا الحدث يوضح انتقال النفوذ والمصالح حول مشروع قناة بنما من الجانب الفرنسي إلى الجانب الأمريكي، وهو ما مهد الطريق لتدخل الولايات المتحدة اللاحق في إنجاز حفر الممر المائي الذي يربط بين المحيطين الأطلسي والهادئ. شراء الحقوق تضمن للولايات المتحدة حقوق الاستغلال والتطوير للمشروع البنائي والاستثماري في منطقة بنما، واعتُبر خطوة مركزية في تاريخ إنشاء قناة بنما وتأثيرها على التجارة والملاحة الدولية.