توقيع إعلان استقلال الولايات المتحدة بتاريخ ٢ أغسطس ١٧٧٦ يمثل خطوة رسمية في عملية الفصل السياسي للأرباع البريطانية في أمريكا الشمالية، إذ تشير الوثائق التاريخية إلى أن إعلان الاستقلال الذي جرى تبنيه في ١٧٧٦ شهد توقيعات وموافقات لاحقة أكدت النص قبل نشره الرسمي، ويُعد تاريخ ٢ أغسطس ١٧٧٦ ذا أهمية لأنه يرتبط بتوقيع عدد من أعضاء الكونغرس القاري على النسخة النهائية للوثيقة التي أعلنت استقلال المجموعات المستعمَرة عن الحكم البريطاني، مما أكسب الإعلان صفة الرسمية التي مكنت القادة الثوريين من متابعة تشكيل حكومة مستقلة وإقامة علاقات دبلوماسية مع قوى أجنبية.