بداية الإضراب العام السويدي في ٤ أغسطس ١٩٠٩ تشير إلى انطلاق إضراب شامل نظمته الحركة العمالية في السويد احتجاجًا على أوضاع العمل وظروف العمال وفرضية تقليص الأجور أو تسريحات واسعة. الإضراب العام السويدي عام ١٩٠٩ امتاز بمشاركة واسعة من النقابات والعمال في قطاعات صناعية مختلفة، وسُجِّل كواحد من أكبر الصراعات العمالية في تاريخ السويد في تلك الفترة، إذ أدى إلى تأثيرات اجتماعية واقتصادية بارزة ومفاوضات لاحقة حول شروط العمل والتمثيل النقابي.