يوم ٦ أغسطس ١٩٦٢ يمثل تاريخ استقلال جامايكا الذي تحقق بفصل الجزيرة عن الحكم الاستعماري البريطاني، ويُعتبر هذا التاريخ نقطة تحول في تاريخ جامايكا السياسي والاجتماعي. استقلال جامايكا منح البلد حكمًا ذاتيًا كاملًا وأدى إلى تأسيس مؤسسات حكومية وطنية وإعادة تنظيم العلاقات الدولية للجزيرة باعتبارها دولة مستقلة داخل نطاق الكومنولث. يحتفظ استقلال جامايكا بأهمية رمزية لاعتباره نهاية مرحلة الاستعمار وبداية سيادة سياسية سمحت للجمهور الجامايكي بالمشاركة المباشرة في صنع القرارات الوطنية وتشكيل السياسات الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.