تحولت ملكية جزر هاواي في المحيط الهادي إلى الولايات المتحدة في ١٢ أغسطس ١٨٩٨، إذ أصبحت جزر هاواي تحت السيادة الأمريكية بعد عملية سياسية وقانونية أدت إلى ضمها من قبل الكونغرس الأمريكي. يُعرف هذا الحدث بضم هاواي إلى الولايات المتحدة، وقد مثل نهاية الحكم الملكي في الأرخبيل وبداية إدماج تلك الجزر داخل الهيكل السياسي الأمريكي، مع تغيير في الإدارة والسيادة على أراضي وثروات جزر هاواي وبداية تأثير أمريكي مباشر على شؤونها المحلية والإقليمية.