انقطاع التيار الكهربائي في ١٤ أغسطس ٢٠٠٣ أثر على الجزء الشمالي من الولايات المتحدة وكندا، حيث شمل انقطاعًا واسع النطاق في شبكات الكهرباء في مناطق متعددة من هذين البلدين. يُشير هذا الحدث إلى توقف التيار الكهربائي عن مناطق سكنية وصناعية وخدمات أساسية في الشمال الأمريكي والشمالي الكندي، مما أدى إلى تعطّل وسائل النقل والاتصالات والإمدادات المحلية خلال فترة الانقطاع. يعكس انقطاع التيار في ١٤ أغسطس ٢٠٠٣ أهمية التكامل والتنسيق بين شبكات الطاقة والبنية التحتية للطوارئ لضمان استمرارية الإمداد الكهربائي في المناطق ذات الكثافة السكانية والصناعية العالية.