اغتيال شايخ مجيب الرحمن رئيس بنغلاديش حدث في ١٥ أغسطس ١٩٧٥ خلال انقلاب عسكري أدى إلى وفاة شايخ مجيب الرحمن الذي كان يشغل رئاسة جمهورية بنغلاديش. يُعد اغتيال شايخ مجيب الرحمن محطة مفصلية في تاريخ بنغلاديش السياسي، إذ أسفر عن نهاية قيادته وتغيرات كبيرة في السلطة والحياة السياسية داخل البلاد، كما أثّر على سير المؤسسة العسكرية والعلاقات الداخلية بين القوى السياسية، وتبعتها فترة من الاضطراب والتحولات التي أعادت تشكيل المشهد السياسي البنغلاديشي.