إحراق المسجد الأقصى في ٢١ أغسطس ١٩٦٩ حادثة تاريخية مرتبطة بمحاولة إحراق نفّذها مايكل دينس روهان، وكان الحريق قد أضر بأجزاء من المسجد الأقصى وبالمرافق المرتبطة به. المسجد الأقصى يُعدّ أحد أهم المواقع الدينية والتاريخية في القدس، ويحتضن قِبلةً ومزارات ذات أهمية للمسلمين، ولذلك أثارت محاولة الإحراق ردود فعل وغضبًا واسعين في الأوساط المحلية والدولية، كما أدت إلى إجراءات لحماية وترميم المواقع المتضررة وإلى تحقيقات أمنية حول ملابسات الحادث ودوافعه.