نابليون بونابرت غادر مصر من الإسكندرية في ٢٢ أغسطس ١٧٩٩ عائداً إلى فرنسا بعد الحملة المصرية التي قادها، ويرتبط هذا الحدث بقراره مغادرة القوات والأنشطة العلمية في مصر والعودة لاستغلال الظروف السياسية في فرنسا. يغادر نابليون من الإسكندرية مع أسطول والخيارات العسكرية والدبلوماسية كانت وراء تركه لوضع القيادة في مصر لرجال آخرين مع احتفاظه بتأثير شعبي وسياسي كبير، وقد ساهمت عودته إلى فرنسا في إعادة ترتيب مساره السياسي والعسكري لاحقاً.