في ٢٢ أغسطس ١٩١٠ بدأت اليابان احتلال شبه جزيرة كوريا، وهي عملية سياسية وعسكرية أدت إلى ضم شبه الجزيرة إلى الإمبراطورية اليابانية. تاريخ ٢٢ أغسطس ١٩١٠ يمثل نقطة زمنية مرتبطة ببدء الوجود الياباني الرسمي على أراضي كوريا، حيث دخلت القوات والإدارة اليابانية لتفرض سيطرتها وتنفيذ سياسات تهدف إلى دمج الإدارة والاقتصاد والثقافة في إطار الإمبراطورية اليابانية، مع تأثيرات عميقة على السكان الكوريين وهويتهم الوطنية والاقتصاد المحلي.