أول رحلة بطائرة نفاثة جرت في ٢٧ أغسطس ١٩٣٩، وتمثل هذه الرحلة بداية عصر الطيران النفاث الذي اعتمد على محركات نفاثة لطرد الهواء وتسريعه لتوليد الدفع بدلاً من المراوح التقليدية. تاريخ ٢٧ أغسطس ١٩٣٩ يرتبط بتجربة الطيران التي أكدت جدوى المحركات النفاثة في الطائرات، ما فتح الطريق لتطوير طائرات أسرع وأكثر قدرة على الارتفاع والتحمل مقارنة بالطائرات المروحية السابقة، وقد أَثّرت هذه الطفرة التقنية في تصميم الطائرات العسكرية والمدنية لاحقاً وأطلقت مرحلة جديدة من الابتكار في هندسة الطيران.