معركة عين جالوت وقعت في ٣ سبتمبر ١٢٦٠ بين قوات المماليك والجيش المغولي، وتمثل هذه المعركة منعطفًا مهمًا في مواجهة التوسع المغولي في منطقة الشام والمشرق. خاضت قوات المماليك بقيادة قائد المماليك الأشهر صلاح الدين أيبك أو غيره من قادة ذلك العصر موجة مقاومة منظمة أسهمت في إيقاف تقدم المغول إلى الغرب، وقد برزت أهمية معركة عين جالوت في تاريخ العالم الإسلامي لأنها أول هزيمة كبيرة يتلقاها الجيش المغولي في معركة ميدانية كبرى، ما أدى إلى تثبيت قدرات المماليك العسكرية والسياسية في المنطقة ومنح شعوب المشرق فرصة لإعادة تنظيم قواها بعد رياح الغزو المغولي.