انتخاب آصف علي زرداري رئيسًا لباكستان في ٦ سبتمبر ٢٠٠٨ يعد حدثًا سياسيًا مهمًا في تاريخ باكستان الحديث، إذ فاز آصف علي زرداري بمنصب رئاسة جمهورية باكستان بعد سلسلة من التطورات الدستورية والسياسية التي أعقبت انتهاء فترة رئاسة سابقة واضطرابات سياسية داخلية. يشتهر آصف علي زرداري بكونه شخصية بارزة في حزب الشعب الباكستاني وله دور مؤثر في المشهد السياسي، وقد مثلت رئاسته مرحلة انتقالية هدفت إلى استعادة الاستقرار ومواصلة عملية الحكم المدنية بعد فترة من التدخلات والأزمات. يشير انتخاب زرداري إلى التحول نحو حكم مدني مبتنی على المؤسسات الدستورية وتشكيل تحالفات برلمانية لدعم الحكومة الرئاسية ونقل السلطات وفق أطر دستورية محددة.