في ٨ سبتمبر ١٩٤٤ وقع أول قصف لمدينة لندن بصاروخ من طراز في ٢ خلال الحرب العالمية الثانية، وتُعرف هذه الحادثة بأنها أول استخدام عملي لصاروخ باليستي من نوع في ٢ ضد أهداف مدنية في لندن. قاد هذا الهجوم تحولًا في تكتيكات القصف تجاه استخدام صواريخ بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى مدن معادية بسرعة أكبر وبصعوبة أكبر في الاعتراض مقارنة بالقنابل الذاتية والطائرات، وقد أثّر إطلاق صواريخ في ٢ على المدنيين والبنية التحتية في لندن وأدى إلى تغييرات في تدابير الحماية المدنية والرصد الدفاعي خلال الفترة المتبقية من الصراع.