إعلان الحماية الفرنسية على تاهيتي وقع في تاريخ ٩ سبتمبر ١٨٤٢، ويشير إلى فرض الحماية الفرنسية على جزيرة تاهيتي وجزر بولينيزيا المجاورة، مما حول شؤونها الخارجية ويسيطر على سياساتها الدبلوماسية إلى السلطات الفرنسية. إعلان الحماية مثل بداية نفوذ سياسي واستعماري أوسع لفرنسا في منطقة المحيط الهادئ، وتأثر المجتمع والتسلسل السياسي في تاهيتي بقرار الحماية الذي قلّص استقلالية الأسرة الملكية والنظم المحلية في إدارة العلاقات الدولية والتجارة مع الدول الأخرى.