في ١١ سبتمبر ١٩٢٦ تعرّض الزعيم الإيطالي بينيتو موسوليني لمحاولة اغتيال فاشلة. تُشير التقارير إلى أن محاولة الاغتيال هذه استهدفت الزعيم الفاشي بينيتو موسوليني خلال فترة حكمه في إيطاليا، لكنها لم تُسفر عن مقتله وبقي موسوليني على قيد الحياة، ما أتاح له الاستمرار في ممارسة سلطته السياسية بعد الحادثة. حملت هذه الحادثة دلالات على مستوى التوتر السياسي والعنف المتزايد في إيطاليا خلال العقد الأخير من القرن العشرين الأول، وكانت من بين الأحداث التي استُخدمت كذريعة لتعزيز إجراءات القمع والتشدد ضد المعارضين السياسيين في ظل نظام موسوليني.