الانقلاب العسكري في تركيا الذي وقع في ١٢ سبتمبر ١٩٨٠ قادته القوات المسلحة التركية بقيادة كنعان أفرين، وكان تحركًا عسكريًا أتاح للجيش السيطرة على المؤسسات الحكومية وإعلان حالة طوارئ واسعة النطاق، حيث برّر القادة العسكريون التدخل بحجة استعادة الأمن والنظام في مواجهة الانقسامات السياسية والعنف الداخلي، وفرضت السلطات بعدها إجراءات رقابية واسعة شملت حل الأحزاب السياسية واعتقال العديد من المسؤولين والنشطاء وقيودًا على الحريات العامة والإعلام، مما ترك أثرًا طويل الأمد على المشهد السياسي والمؤسسات المدنية في تركيا.