احتل نابليون بونابرت مدينة موسكو في ١٤ سبتمبر ١٨١٢، وكانت موسكو تعد أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. احتلال نابليون لموسكو شكّل ذروة الحملة العسكرية الفرنسية على روسيا بقيادته، وهو حدث أثّر في مسار حرب الحملة الروسية بسبب الأهمية الرمزية والاستراتيجية لموسكو مركزاً سياسياً وثقافياً في الإمبراطورية الروسية، وترافق مع تبعات لوجستية وصعوبات حربية كان لها أثر على سير الحملة لاحقاً.