عمر المختار مجاهد ليبي قاد مقاومة شعبية ضد الاحتلال الإيطالي، إذ أُعدم شنقًا في ١٦ سبتمبر ١٩٣١ بعد محاكمة عسكرية من قبل القوات الإيطالية. يمثل إعدام عمر المختار لحظة محورية في تاريخ المقاومة الليبية ضد الاستعمار الإيطالي، حيث ارتبط اسمه برمز الصمود الوطني ومقاومة الاحتلال، وتُذكر تلك الحادثة بوصفها نهاية قيادته الميدانية وإنهاء وجود مجموعة من الكتائب المنظمة التي أدارها ضد القوات الإيطالية خلال فترة الحملات العسكرية في ليبيا.