الإمام الأكبر محمد الفحام عُيّن شيخًا للجامع الأزهر في ١٦ سبتمبر ١٩٦٩، وهو منصب رفيع في المؤسسة الدينية الإسلامية المصرية، يتولى فيه المسؤولية الروحية والإدارية لمجمع الأزهر الشريف. يتضمن منصب شيخ الأزهر الإشراف على البحوث الشرعية والتعليم الديني وإصدار الفتاوى وتوجيه السياسات العلمية والدعوية للمؤسسة التي تضم كلية الأزهر وجامع الأزهر وكل هيئاتها المرتبطة. يمثل تعيين محمد الفحام في هذا التاريخ مرحلة من تاريخ الأزهر تتصل بقيادة المؤسسة الدينية والتعامل مع قضايا الفقه والتربية الدينية في مصر والعالم الإسلامي، ويُنتظر من شاغل هذا المنصب المساهمة في إرساء منهجية شرعية متوازنة وتعزيز دور الأزهر في الشؤون الدينية والثقافية والتعليمية.