في ١٩ سبتمبر ١٨٨٢ أصدر الخديوي توفيق مرسومًا يقضي بإلغاء الجيش المصري، مما مثّل تحولًا رسميًا في هيكلة القوة العسكرية في مصر آنذاك. يحدد هذا المرسوم تاريخ ١٩ سبتمبر ١٨٨٢ كنقطة فاصلة تم فيها إلغاء الكيان العسكري القائم تحت إدارة الخديوي توفيق، وهو إجراء ينطوي على تبعات دستورية وإدارية تتعلق بتفكيك وحدات الجيش وتغيير أوامر التجنيد والقيادة والأسلحة المنظمة رسميًا تحت اسم الجيش المصري. يعكس إلغاء الجيش في عهد الخديوي توفيق سياقًا تاريخيًا وسياسيًا متشابكًا كان يتضمن ضغوطًا داخلية وخارجية على مؤسسات الدولة المصرية، ويُعد هذا المرسوم جزءًا من السجل الرسمي للتغييرات التي طالت المؤسسات العسكرية في تلك الفترة.