أول اختبار لتفجير قنبلة نووية تحت سطح الأرض أجري في الولايات المتحدة بتاريخ ١٩ سبتمبر ١٩٥٧. يمثل اختبار التفجير تحت السطح مرحلة مهمة في تطوير التجارب النووية، حيث تهدف هذه الطريقة إلى احتواء الانبعاثات المشعة وتقليل التلوث الجوي مقارنةً بالاختبارات السطحية والهوائية، كما تتيح دراسة تأثير الانفجار على التربة والصخور والبنى الجيولوجية المحيطة. ترافقت الاختبارات تحت السطح مع تطور تقنيات الحفر والإنفاق الأرضي والتحكم في الانبعاثات، وأدت إلى وضع معايير هندسية جديدة لتقييم الأضرار وقياس الناتج الانفجاري ومراقبة النشاط الإشعاعي الناتج عن التفجير.